مجد الدين ابن الأثير

128

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه الحديث " أنه طعن بأصبعه في بطنه " أي ضربه برأسها . ( س ) وفى حديث على " والله لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه " يقال طعن في نيطه : أي في جنازته . ومن ابتدأ بشئ أو دخله فقد طعن فيه . ويروى " طعن " على ما لم يسم فاعله . والنيط : نياط القلب وهو علاقته . ( باب الطاء مع الغين ) ( طغم ) ( س ) في حديث على " يا طغام الأحلام " أي يا من لا عقل له ولا معرفة . وقيل هم أوغاد الناس وأراذلهم . ( طغا ) ( س ) فيه " لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغي " . * وفى حديث آخر " ولا بالطواغيت " فالطواغي جمع طاغية ، وهي ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغيرها . * ومنه الحديث " هذه طاغية دوس وخثعم " . أي صنمهم ومعبودهم ، ويجوز أن يكون أراد بالطواغي من طغى في الكفر وجاوز القدر في الشر ، وهم عظماؤهم ورؤساؤهم . وأما الطواغيت فجمع طاغوت وهو الشيطان أو ما يزين لهم أن يعبدوه من الأصنام . ويقال للصنم طاغوت . والطاغوت يكون واحدا وجمعا . ( س ) وفى حديث وهب " إن للعلم طغيانا كطغيان المال " أي يحمل صاحبه على الترخص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له ، ويترفع به على من دونه ، ولا يعطى حقه بالعمل به كما يفعل رب المال . يقال : طغوت وطغيت أطغى طغيانا وقد تكرر في الحديث . ( باب الطاء مع الفاء ) ( طفح ) ( ه‍ ) فيه " من قال كذا وكذا غفر له وإن كان عليه طفاح الأرض ذنوبا " أي ملؤها حتى تطفح : أي تفيض .